Saturday, December 10, 2011

Leadership of Somalia's Harakat al-Shabab al-Mujahideen Issue Eulogy for Shaykh 'Atiyyatullah al-Libi

The leadership of Somalia's Harakat al-Shabab al-Mujahideen (Movement of the Warrior-Youth) insurgent movement issued a eulogy today for Shaykh 'Atiyyatullah al-Libi, Jamal Ibrahim Ishtaywi al-Misrati (also known as 'Atiyah 'Abd al-Rahman), the senior Al-Qa'ida Central (AQC) ideologue and alleged operational leader who was killed in a U.S. drone missile strike in late August. AQC's amir, Dr. Ayman al-Zawahiri, acknowledged 'Atiyyatullah's death in the eighth installment of his series of messages on post-Hosni Mubarak Egypt, A Message of Hope and Glad Tidings to Our People in Egypt, which was released on December 2.



Al-Qa'ida in the Arabian Peninsula, Al-Qa'ida in the Islamic Maghreb (AQIM), and the Islamic State of Iraq (ISI), AQC's official regional affiliates, have yet to issue eulogies for 'Atiyyatullah. This may reflect on how "wired" the media departments of each are on a daily basis or on the present nature of communication links between them and AQC.

Eulogies have been released by several jihadi-takfiri Internet forums, Hani al-Siba'i, the 'Abdullah 'Azzam Brigades in Lebanon, Masadat al-Mujahideen (Place of the Lions, the Mujahideen) in Palestine, and Ansar al-Islam in Iraq.

The issuing of Al-Shabab's statement also disproves poorly-sourced rumors that the Somali insurgent movement had changed its name.
_______________________

بسم الله الرحمن الرحيم القيادة العامة لحركة الشباب المجاهدين
_ بيان تعزية في استشهاد الشيخ عطية الله ابراهيم المصراتي ||

الحمد لله القائل:﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا﴾، والصلاة والسلام على من جاهد في سبيل الله حق جهاده وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فقد تلقينا بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، خبر استشهاد فضيلة الشيخ المجاهد عطية الله أبي عبد الرحمن، جمال إبراهيم المصراتي بعد تاريخ حافل بالهجرة والجهاد وطلب العلم والثبات، نحسبه والله حسيبه ممن نذر نفسه لنصرة أمّته ولرفع الذل والهوان الذي قيدها في عقود من الزمان. فجمع بين فضل الجهاد وفضل طلب العلم، وأبى إلا أن يكون في عداد النخبة الأخيار، ومن طلاب الشهادة، قال الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ﴾__ (الآية 52 التوبة).

إننا في هذا المقام نقدم تعازينا لأمتنا الإسلامية المعطاءة التي مافتئت تقدم أبناءها واحدا تلو الآخر لأجل أن تكون كلمة الله هي العليا، فبالأمس ودعتنا ثلة من إخواننا الباذلين أنفسهم في سبيل الله والقاهرين لأعداء الله، واليوم يرحل فارس من فرسان التوحيد، ليجعل من رحيله نورا ونارا، ولتستمر قافلة الجهاد يحدوها إيمان راسخ ويقين ثابت بوعد الله الحق، فأبشري يا أمتنا الغالية، لقد لاح فجر النصر وسيهزم الجمع ويولون الأدبار بإذن الواحد القهار.

كما لا يفوتنا أن نعزي حكيم الأمة الأمير الفذّ، الشيخ الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله ومن معه، وأدامهم شوكة في حلوق الكفار والمنافقين، بفقدان أخيهم ورفيق دربهم، فلتصبروا ولتصابروا، فلابد من الموت، والحمد لله على موتة الأشراف وموتة يرضاه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وإنا لله وإنا إليه راجعون وإنا على فراقك يا عطية الله لمحزونون.

وليعلم أعداء الله في مشارق الأرض ومغاربها، أن استشهاد إخواننا ما هو إلا وقود لحرب ستقتلع الأخضر واليابس حتى يقام شرع الله وتعود العزة لأمة الإسلام، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه وسلم.
اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب، اهزم الصليبيين ومن حالفهم من المرتدين. اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين. اللهم دمّرهم و زلزلهم. اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا،اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل. والله أكبر {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

مُؤسَّسةُ الكَتائِب للإنتَاج الإعلامِي حَركةُ الشَّبابِ المُجَاهدِين

السبت 14 محرم 1433 هـ 10/12/2011

المصدر : (مركز صدى الجهاد للإعلام) الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية رَصدٌ لأخبَار المُجَاهدِين وَ تَحرِيضٌ للمُؤمِنين


No comments: