Thursday, June 16, 2011

Ayman al-Zawahiri Named New Al-Qa'ida Central Amir in Statement

A new written statement, it seems from Al-Qa'ida Central (AQC), names Dr. Ayman al-Zawahiri the new amir (leader) of the group. On the al-Jihad al-'Alami (Global Jihad) Forum the statement is, as of this writing, not under the official "Statements and Releases" sub-forum but rather the general "News and Events" sub-forum. However, on the Ansar al-Mujahideen (Partisans of the Warriors of Faith) Arabic Forum the statement is under the official "Statements and Releases" sub-forum. The statement is also not available, it seems, on numerous free file-sharing web sites, as is usually the case with major jihadi-takfiri media releases, or these URLs are not provided as of this writing.



The advertising GIF includes the text في إمارة جماعة قاعدة الجهاد , "in the emirate of the Qa'idat al-Jihad" or "Base of Jihad society/movement." I do not recall seeing this text in a previous AQC advertising GIF though perhaps it has been used before. It was not used in the advertising GIF of the AQC statement that announced Bin Laden's killing, which was issued on May 6.
__________________________________________



____________________________________________

بسم الله الرحمن الرحيم

بشأن خلافة الشيخ أسامة بن لادن في إمارة جماعة قاعدة الجهاد

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

وقال النبي صلى الله عليه وسلم "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".

بقلوب راضية بقضاء الله وقدره مطمئنة إلى وعدِ الله تعالى وحسنِ جزائه، تلقت الأمة المسلمة والمجاهدون في جماعة قاعدة الجهاد وغيرها نبأ استشهاد الإمام المجدد المجاهد المهاجر المرابط الشيخ أسامة بن محمد بن لادن رحمه الله رحمة واسعة، سائلين المولى عز وجل أن يرفع درجته ويجزيه عنا وعن أمة الإسلام خير الجزاء.

هذا ولما كان الجهاد ماضيا إلى يوم القيامة –كما جاء في الأحاديث - وقد صار في هذا العصر فرضاً عينياً ضد الكفار الغزاة المحتلين لديار المسلمين وضد الحكام المرتدين المبدلين لشرائع الإسلام –كما أجمع على ذلك علماء الإسلام - ولما كان خير وفاءٍ للشهداء الأبرار ولسيرة الشيخ المجاهد أسامة بن لادن هو الاستمرار على درب الجهاد في سبيل الله ونصرة المسلمين والمستضعفين، فإن القيادة العامة لجماعة قاعدة الجهاد – وبعد استكمال التشاور- تعلن تولّي الشيخ الدكتور أبي محمد أيمن الظواهري وفقه الله مسؤولية إمرة الجماعة، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يوفقه ويوفقنا وجميع المسلمين للعمل بشريعته والثبات على الحق على الوجه الذي يرضيه عز وجل غير مبدلين ولا مغيرين.

وبهذه المناسبة فإن القيادة العامة لقاعدة الجهاد يهمها أن تؤكد على المبادئ التالية :

أولاً _ إن جماعة قاعدة الجهاد بفضل الله ومنته تسعى للعمل بالكتاب والسنة ولذلك تدعو، تتبعُ نهج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الأبرار وآله بيته الأطهار رضوان الله عليهم أجمعين، وما أجمع عليه سلف الأمة من التابعين وتابعيهم بإحسان ومن سار على دربهم واقتفى أثرهم في العلم والعمل كالأئمة الأربعة وأئمة الفقه والحديث ممن تلقتهم الأمة بالقبول وشهدت لهم بالخيرِية وأثنت عليهم وترحمت جيلاً بعد جيل، نلتزم بما أجمعوا عليه ،ولا نخرج عن أقوالهم فيما سواه، ونسعى لأن نكون بعون الله متبعين لا مبتدعين، مقتدين لا مخترعين.

ثانياً _ نسعى بعون الله وتوفيقه للدعوة للدين الحقِّ، وتحريض أمتنا على الإعداد والقتال، مع أدائنا العمليّ للفريضة العينية في جهاد الغزاة الكفار المعتدين على ديار الإسلام، وعلى رأسهم أمريكا الصليبية وربيبتها إسرائيل، ومن أعانهم من الحكام المبدلين لشريعة الإسلام؛ نجاهدهم بكل ما في طاقتنا ونحثُّ الأمة على جهادهم باليد واللسان والجنان وبالمال والفِعال وبكل مستطاع، حتى تخرج جميع الجيوش الغازية من أرض الإسلام وتسود فيها شريعة الله، قال الله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [التوبة: 123]



ثالثاً _ نؤكد على تأييدنا ومناصرتنا لكل من يجاهد لإعلاء كلمة الله على بصيرة من الله، ويدافع عن الإسلام وحقوق المسلمين في أيِّ بلدٍ من بلدانهم، فتنظيم قاعدة الجهاد لا ينتسب إلى قطرٍ ولا يقتصر على جنسيةٍ ولا يختصُّ بها، فديار الإسلام كلها ديارهم، والمسلمون كلهم إخوتهم، ورابطةُ الإيمانِ عليها ولاؤهم، لا فضل عندنا لعربيٍّ على أعجميٍّ إلا بالتقوى والعمل الصالح.

فنؤكد لأهلنا في فلسطين الحبيبة ما أكده لهم الشيخ أسامة رحمه الله حين قال : "نقول لإخواننا في فلسطين : إن دماء أبنائكم هي دماءُ أبنائنا وإن دماءكم دماؤنا، فالدم الدم والهدم الهدم، فوالله لن نخذلكم حتى يتحققَ النصرُ أو نذوقَ ما ذاق حمزةُ بن عبد المطلب رضي الله عنه".

ونؤكد لهم أننا لن نقبل بالتنازل عن شيء من فلسطينِ الرباط والجهاد من أيِّ جهةٍ كانت، ولن نعترف بأية شرعية لدولة إسرائيل المزعومة ولو أطبق على ذلك أهل الأرض كلهم، ولن نقبل أو نلتزم أو نتقيد بأي اتفاقٍ أو إقرار أو معاهدةٍ تقر بذلك أو تسلُبُ المسلمين شبراً من فلسطين سواء كانت من الأمم المتحدة التي يتحكم فيها أكابرُ المجرمين أو غيرِها من الهيئات والمنظمات، سنمضي بعون الله وقوّته في الجهاد والنضال باليد واللسان، وسنستمر في كشفِ خيانات المتنازلين عن حقوق الأمة في فلسطين المتعاونين مع الموساد والسي آي إيه ، وفي بذل كل ما نملك حتى تتحرر فلسطينُ كلُّ فلسطين وترفرف فوقها أعلامُ الإسلام وتسود فيها شريعته كما حررها أبطال الإسلام السابقون من أمثال صلاح الدين.


ونؤكد لإخواننا في أفغانستان أننا معهم، بأرواحنا وما نملك، تحت قيادة أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد حفظه الله في دفع وطرد الاحتلال الأمريكي الصليبي عن ربوع هذه البلاد الصابرة الطاهرة.

كما نؤكد لإخواننا المجاهدين رفقاء درب الصبر والتحدي والتصدي للحملات الصليبية في عراق الخلافة والعلم، وصومال الهجرة والشريعة، وجزيرة الوحي والحكمة والإيمان، ومغرب الرباط والنصرة والثبات، وشيشان الصبر والإصرار ، أننا على العهد ماضون، وعلى النهج سائرون ببناء متماسكٍ، وصفٍّ مرصوص، وكلمة مجتمعة، وقلوب متآلفةٍ، ورايةٍ نقيةٍ، نقارع عدواً واحداً وإن تنوعت أشكاله وتعددت أسماؤه، فلا وهن ولا تردد ولا تراجعَ، نُصِيب ونُصاب، ونَغلِب ونُغلَب والعاقبة للمتقينَ، قال تعالى : {قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [الأعراف: 128]

رابعاً _ قال الله تعالى : {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} [النساء: 75]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم "فكوا العاني"، فنسأل الله أن يعيننا على العمل لفك أُسارى المسلمين الأسود في القيود الذين صبروا وتحملوا وضحوا وعانوا من أجل نصرة الإسلام والمسلمين، ونؤكد لهؤلاء الأحبة أننا لم ننسهم ولن ننساهم بإذن الله؛ فـلم ننس شيخنا المجاهد الصادع بالحق عمر عبد الرحمن، ولم ننسَ إخواننا في غوانتنامو وبغرام وأبو غريب وفي سجون أمريكا السرية والعلنية وفي كل غوانتنامو أقامه عملاء أمريكا بإشرافها في ديار المسلمين. {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ } [البروج: 8].

خامساً _ نؤيد ونساند انتفاضة شعوبنا المسلمة المظلومة المقهورة التي قامت في وجه الطغاة الظلمة المفسدين بعد أن أذاقوا أمتنا سوء العذاب في مصر وتونس وليبيا واليمن والشام والمغرب ونحرضهم ونحرض باقي الشعوب المسلمة على

الانتفاض والاستمرار في الكفاح والبذل والإصرار حتى تزول كل الأنظمة الفاسدة الظالمة التي فرضها الغربُ على بلادنا واتخذها جسراً لتمرير سياساته وفرض إرادته، وحتى يأتي التغيير الحقيقي الكامل المنشود والذي لن يتحقق إلا بعودة الأمة المسلمة إلى شريعة ربِّها بعدما نحّتها قوى الاحتلال عن الحكم، فتعود شريعةُ الإسلام خالصةً تحكم أمةَ الإسلام لا تزاحمها شرعية ولا تشاركها مرجعية، ويكون الدينُ كلُّه لله. إن التغيير لن يتحقق إلا بتخلص الأمة من كافة أشكال الاحتلال والهيمنة والسيطرة العسكرية والاقتصادية الثقافية والقضائية التي يفرضها الغرب علينا، ولن يتحقق إلا بإزالة كافة أشكال الظلم السياسي والاجتماعي، ولا بد لكل هذا من إعدادٍ جادٍّ وتحريضٍ دائمٍ وجهادٍ مستمرٍ، وقوةٍ تقابل القوةَ، فقوام الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر وكفى بربك هاديا ونصيرا.

سادساً _ نمد أيدينا ونفتح قلوبنا للتعاون مع كل عامل على نصرة الإسلام في التنظيمات والجماعات الإسلامية أو خارجها ولنتكاتفَ ونتناصر على طرد الغزاة من ديار الإسلام وعلى نصرة الشريعة حتى تكون في ديار الإسلام حاكمة لا محكومة قائدة لا مقودة آمرة لا مأمورة، وحتى يبطل كل دستورٍ وقانون يخالفها، ولنتعاون ونتعاضد على إزالة الأنظمة الفاسدة المفسدة وتطهير بلادنا من كل أشكال الظلم والقهر والفساد، كلُّ ذلك استجابةً لأمر الله تعالى : {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2]، ومع ذلك فبيننا وبين إخواننا المسلمين كافةً حق النصيحةِ وواجب التذكير.

سابعاً ـ حرم ديننا الإسلامي الحنيف الظلم كل الظلمِ، في حقِّ المسلمِ أو غيره، مع العدوِّ أو الصديق، وعليه فإننا نؤكد لكل مظلومٍ في هذه الدنيا - وأكثرهم من ضحايا الإجرام الغربي الأمريكي- أن ديننا دين العدل والقِسط، فنحن نتعاطف مع معاناة المظلومين وأن جهادنا ضد الاستكبار الأمريكي مآله رفع الظلم عنهم وهو جهد مؤثر في تخلّصهم من الاستغلال الغربي الأمريكي الذي استعبدهم وسلب ثرواتهم وأفسد عليهم بيئتهم وحياتهم.

هذه رسالتنا للأمة المسلمة ولكل طالب للحق والعدل، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


تنظيم قاعدة الجهاد/ القيادة العامة

رجب1432هـ / يونيو2011م


المصدر:مركز الفجر للإعلام

No comments: