Tuesday, May 17, 2011

Somalia's Harakat al-Shabab Releases Arabic Eulogy of Usama bin Laden

SEE ALSO: New "In Pictures" post with more photographs released by the insurgent movement from last week's conference eulogizing Usama bin Laden HERE.

The Somali Islamist-insurgent movement Harakat al-Shabab al-Mujahideen (Al-Shabaab; Movement of the Warrior-Youth) released an Arabic statement late yesterday (May 16) eulogizing the late founder and leader of Al-Qa'ida Central (AQC), Usama bin Laden. It held a conference last week in Afgoye under the banner "We are all Usama" that featured a number of key leaders including the popular Rahanweyn clan leader Muqtaar (Mukhtar Robow), Hasan Dahir Aweys, and the governor of Banaadir district, Abu 'Abd al-Rahman. Nearly two weeks ago the movement's spokesman, 'Ali Mahamoud Rage ('Ali Dheere), held a press conference in Somali on Bin Laden's killing. American member Omar Hammami (Abu Mansur al-Amriki) was also present and a speaker. The Arabic statement is entitled, "Statement in Eulogy of the Shaykh-Imam Usama bin Laden, may God have mercy on him," and is signed by the "general leadership" of the insurgent movement.

After some unexpected delays, I am currently working on a new post for the Al-Wasat blog on the movement and the possible impact of the killing of bin Laden as well as an article for publication. More details soon.

The new statement follows the general pattern of other eulogies issued for Bin Laden, highlighting his life struggle as a "mujahid" (warrior of faith) and influence. It highlights that he was the founder of Al-Qa'ida and the organization's leader who oversaw the first "expeditions" in the United States of America, referring to the September 11, 2001 airplane hijackings. Muslims are urged not to "become weak or grieve for the death of the Mujahideen's Imam" because the struggle remains. The goals of the "mujahideen" in this struggle are "either victory or martyrdom and the Garden of Paradise." The statement places Bin Laden in the ranks of other senior "martyrs" such as the AQC's former Afghanistan commanders Mustafa Abu'l Yazid and Abu'l Layth al-Libi, Al-Qa'ida in the Land of the Two Rivers' founder Abu Mus'ab al-Zarqawi, and Islamic State of Iraq leaders Abu 'Umar al-Baghdadi and Abu Hamza al-Muhajir.

A second statement in Arabic was also released late yesterday with more photographs from last week's conference.

_____________________________________

بسم الله الرحمن الرحيم
حركة الشباب المجاهدين
القيادة العامة

بيان في رثاء الشيخ الإمام أسامة بن لادن رحمه الله

__فاز الشهيد ورب الكعبة__
نحسبه والله حسيبه
الحمد لله القائل في محكم تنزيله:﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾، وصلى الله على نبيه المجاهد القائل: "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي أَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلُ ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلُ ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلُ" ، وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

فقد بلغنا بقلوب صابرة محتسبة وموقنة بوعد الله، خبر استشهاد الشيخ القائد البطل المهاجر أبي عبد الله أسامة بن محمد بن لادن، بعد أن أمضى عمره في هجرة وجهاد، ونصرة للمستضعفين في كل مكان، وتضحية بالنفس والنفيس قل لها نظير، حتى ارتبط اسمه بقضية أمة الإسلام وأصبح الأمل الذي ينتظره الكثير من المسلمين في كل مكان لاسترجاع الأرض المغتصبة في بيت المقدس على يد اليهود المغضوب عليهم.

إننا اليوم نقف وقفة إجلال وتقدير لرجل بأمة، لنتذكر فضله على الجيل المجاهد في عصرنا الحاضر، بعد أن رسم الطريق و وضع حجر الأساس،فأصبحت جحافل المجاهدين تتخرج من كل مكان وتحول لفظ الجهاد الذي كان لا يكاد يتعدى حلما بعيد المنال إلى واقع معاش في كل ربوع البلاد الإسلامية.

نعم بفضل جهود الشيخ البطل مؤسس قاعدة الجهاد، انطلقت أول الغزوات لأرض أمريكا لتدك صروحهم وتزلزلهم في سابقة لم يشهد لها التاريخ مثيلا من قبل، وأصبح اليوم العدو الصهيوصليبي يحسب لنا ألف حساب، كما أصبح خبر استشهاد رجل من رجالاتنا يصيبهم بحالة من الهلوسة يأملون من بعدها لو ينعمون بطعم النوم ولو قليلا. ولكن هيهات هيهات، فما كان لمن عكف يتلو كتاب الله بالليل والنهار وترك خلفه الدنيا وودع الأهل والأحباب في سبيل أن يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله إلا أن يكون محبا للموت كما يحب أعداء الله ورسوله الحياة.

فيا أيها المسلمون لا تهنوا ولا تحزنوا على فراق إمام المجاهدين في هذا الزمان إذ لا بد للإنسان من محيا وممات، ويبقى الجهاد في سبيل الله أفضل الطرق لبلوغ المراتب العليا والارتقاء، وموت الشهيد أيسر من كل ميتة و هي أفضل الميتات، لطالما تمناها الشيخ القائد البطل ولطالما سلك أوعر الدروب لنيلها، وقد فاز ورب الكعبة إذ نحسبه ﴿ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا٦٩﴾[ النساء ]. وما علينا إلا أن نستبشر بقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ١٦٩ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ١٧٠ ﴾[ آل عمران ].

ونقول لأمريكا ومن حالفها، قال تعالى: ﴿ قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّـهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ ﴿٥٢﴾[ التوبة ]

وليعلم أعداء الله و رسوله أننا في جهاد ماض إلى يوم القيامة فإما النصر والظفر وإما الشهادة والجنة. فليفرحوا قليلا وليبكوا من بعدها كثيرا فإن الأسد أسامة ترك خلفه جيوشا جرارة من المجاهدين الذين لا يقبلون إلا عيش الأحرار. والحمد لله الذي جعل قادتنا وأئمتنا يموتون في ساحات النزال، وقادتهم وساساتهم يموتون على أسرة الذل والهوان وكفى بالتاريخ شاهدا لمن خلدت أسماؤهم بالدم على مر الأجيال، ولا نامت أعين الجبناء.

هنيئا لك شيخنا الشهادة، نم قرير العين فقد آن لك أن ترتاح وتلتحق بأحبابك وإخوانك من قبل بجوار الرحمن، أمثال الشيخ مصطفى أبي اليزيد وأبي مصعب الزرقاوي وأبي عمر البغدادي وأبي حمزة المهاجر وأبي الليث الليبي وغيرهم الكثير تقبلهم الله جميعا، بعد أن سطرت أروع البطولات والملاحم وبعد أن أديت الأمانة كاملة وإنا لنشهد لك بها.
فتى لا يريد العـز إلا من التقى ** ولا المال إلا من قنـاً وسيوف
ولا الذخر إلا من كل جرداء صلد ** مٍوكل رقيـق الشفرتين حليف
فقدناه فـقـدان الربيــع فليــتـنا ** فدينــاه مـن سـادتنـا بألـــوف
خفيفٌ على ظهر الجواد إذا عدا ** و ليس على أعـدائه بخفـيف
عليك سـلام الله وقفـاً فإننـي ** أرى الموت وقاعـاً بكل شريف

متنا الحبيبة،إنه لحري بنا أن نحيي هذه المناسبة الغالية المباركة و نبرز قصة حياة شيخنا القدوة للأجيال القادمة،فإننا في أمس الحاجة إلى أن نتنسم عبير شيخ عاش سنين حياته في خدمة الإسلام والجهاد.
فحيَّ على جنات عدن فإنها ** منـازلنا الأولى وفيها المخيم
و لكننا سبي العدو فهل ترى ** نعـود إلـى أوطاننا ونسلم
وقد زعموا أن الغريب إذا نأى** وشطت به أوطانه فهو مغرم
وأي اغتراب فوق غربتنا التي** لها أضحت الأعداء فينا تحكم

رحمك الله يا أسامة، طبت حيا وميتا، فقد عشت عيشة الأحرار ولاقيت المنية حرا أبيا، كم ودعت من شهيد حبيب في قوافل الشهداء، وها قد آن الأوان أن نودعك نحن بقلوب محتسبة صابرة فإنا لله وإنا إليه راجعون وإنا على فراقك لمحزونون، تقبلك الله ومن معك في فردوسه الأعلى.

كما أننا نؤكد أنا على العهد ماضون ومازال قسمك المشهور في رقابنا إلى أن ننتصر أو نذوق ما ذاقه حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

إصدار مؤسسة الكتائب للإنتاج الإعلامي
جمادى الثانية 1432 هـ الموافق لمايو 2011 م
لا تنسوا إخوانكم المجاهدين من الدعاء

__________________________________

A copy of the statement can be downloaded via these NON-militant URLs:

http://www.megaupload.com/?d=U07E5HIM

http://www.zshare.net/download/90231905ace5c951/

http://depositfiles.com/de/files/bjyc0u4ya

No comments: