Sunday, May 08, 2011

Al-Qa'ida in the Islamic Maghreb First Al-Qa'ida Central Affiliate to Issue Eulogy for Usama bin Laden

Al-Qa'ida in the Islamic Maghreb (AQIM) released a statement today about the killing of Al-Qa'ida Central (AQC) founder and late leader Usama bin Laden, making AQIM the first AQC regional affiliate to address the matter. The statement is dated May 7. It follows Al-Qa'ida Central's May 6 statement confirming Bin Laden's killing.

It speaks of "a historic day in which the knight of jihad and lion of lions has left us" in order to be returned to God. He spent his life fighting the United States, the "head of unbelief (Kufr)", and its allies who are the "essence of evil and source of vice" as well as epitome of "injustice and barbarity." The statement congratulates the Muslim global community (Ummah) on the "martyrdom of her son, Usama" and promises retaliation. The hearts of the AQIM "mujahideen" (warriors of faith) are feeling a mix of sadness at bin Laden's loss along with joy that he has "achieved martyrdom," which is what he wanted.

The statement addresses the ongoing and recent popular uprisings in the Arab world in Tunisia, Egypt, Yemen, and Syria. It goes on to erroneously credit AQC, AQIM, and their sister groups with leading to the uprisings, which are dubbed "the fruits of jihad." This is, of course, nonsense. The statement ends with the requisite prayers for God's mercy on the deceased.
__________________________________

بسم الله الرحمن الرحيم

تَنْظِيمُ القَاعِدَةِ بِبِلاَدِ المَغْرِبِ الإِسْلاَمِيِّ

عزاء وتهنئة للأمّة بفقدها شيخنا أسامة بن لادن
الحمد لله المحيي المميت، المبدئ المعيد الفعّال لما يريد، لا رادّ لأمره ولا معقِّب لحكمه القائل في كتابه المجيد﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ (الأنبياء:35) ،والقائل: ﴿ وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (آل عمران:157) ،والصّلاة والسّلام على النبيّ محمد الذي تهون المصائب عند ذكر مصاب المسلمين بموته وعلى آله وصحبه أجمعين.

في يوم تاريخي غادرنا فارس الجهاد وأسد الآساد الشيخ أسامة بن لادن.
ترجّل الفارس الزّاهد العابد المجاهد و قبضه الله إليه واستأثر به، وسيفه مسلول على أمريكا :رأس الكفر ومنبت الشر ومنبع الرذيلة وقمة الخبث وعنوان الظلم ورمز الهمجية.

كان رحمه الله سُماًّ لأمريكا ترك في قلبها جرحا غائرا لا يندمل، فهو الذي غزاها في عقر دارها ونال منها ما تعجز عن مثله الدول القويّة، بعد أن لبث الأمريكيون مدّة مديدة، وفي اعتقادهم أن لا أحد من الأعداء يستطيع أن يصل إليهم أو يجرؤ عليهم.

ونحن إذ نعزّي الأمّة المسلمة في فقيدها و شهيدها نحسبه والله حسيبه،فإننا نهنِّئُها في ذات الوقت ،لأن ابنها الرمز أسامة بن لادن عاش مجاهدا صنديدا ومات بطلا شهيدا.
ظل اسمه لسنوات عديدة يملأ أفئدة الكفار كمدا، وسيبقى خياله لوقت طويل شبحا يطاردهم في كل مكان.

فاليوم أيّها الأحبة هو يوم عزاء وهناء، يوم اختلط فيه الحزن بالفرح، والرضا بالغضب .
نعم نحن في حزن لأننا نجد في قلوبنا لوعة لفراق شيخنا وحبيبنا، فقد كان محمود السيرة ميمون النقيبة، حباه الله بكثير من خصال الخير ووضع له القبول في الأرض، فكان رحمه الله شديد الاهتمام بأمر هذا الدين، شديد الاغتمام بشأن هذه الأمة، عرف قيمة الغاية التي يطلب فهان عليه مقدار ما يبذل.

ولكننا نفرح عندما نتذكّر أنه فاز بما كان يتمناه ،ونال الشهادة التي كانت مبتغاه، وصار إلى منازل الأبرار إن شاء الله، فأصبح بحمد الله مثالا لمن بعده يُـحتذى و أسوة للأجيال تُقتدى في الصدق والوفاء والصبر والجهاد.

سأمضي وما بالموت عار على الفتى إذا ما نوى حقا وجاهد مسلما
نحزن لفقدنا قائدا ورائدا وشيخا وإماما طاب الجهاد معه، ثم نفرح عندما نعلم أن الله لن يضيع حزبه وأنصاره وجنده ولن يعدمنا أميرا يخلفه يواصل بنا المسيرة الجهادية المباركة.

أجلُّ الرزايا أن يموت إمام وأسنى العطايا أن يقوم إمام
نحزن لأننا رأينا شهيد الأمة لم يدفن كما يدفن الشهداء ولم يوار التراب كما جرت عليه السنّة في جميع الشرائع السماوية بل رماه الأمريكان في عرض البحر، كما تفعل العصابات الشرّيرة من قراصنة البحر بضحاياها، أو كما تصنع تلك الشعوب البدائية الموغلة في التخلف والهمجية بأعدائها.

لكن يُفرحنا أنّهم بصنيعهم هذا أقروا من حيث لا يشعرون أن أسامة لم يكن سوى لؤلؤة عاشت بيننا حينا من الدهر ثم ردها الله إلى صدفها ليبعثه يوم القيامة مع أكابر الشهداء الذين يحشرون من بطون السباع والوحوش والحيتان.

ثم يزداد فرحنا حين نكتشف أن أمريكا بفعلتها الشنيعة هذه أثبتت للعالم أجمع أنها لم تكن تخاف أسامة حيا فقط بل هي تخافه ميتا أيضا، فهل بعد هذه العزة من عزة؟!.
نحزن حين نرى أن الشيخ أسامة قُتل طريدا شريدا غريبا عن وطنه بعيدا عن أهله، ولكننا نفرح حين نذكر أن الله لم يقبضه حتى أقرّ عينيه بهزيمة أمريكا و تهاوي عبيدها و وُكلائها من الأنظمة العربية الغارقة في الجهالة والعمالة والكفر والفساد، فشاهد قبل موته رئيس تونس وهو يفر من البلاد متسللا مذعورا، ورأى رئيس مصر في السجن مهانا مدانا، وترك دجال ليبيا وزنديق سوريا وطاغية اليمن يترنحون تحت وطأة الانتفاضات الشعبية، وما بقي من الملوك والرؤساء في أسوأ حال ينتظرون زوال نعمتهم وحلول النقمة بهم. والكل يشهد - بعضهم علنا، وبعضهم سرا، وبعضهم أيقنتها نفسه وجحد بها- أن هذه الأحداث التي تعصف بالمنطقة العربية ليست سوى ثمرة من ثمرات الجهاد التي كان للشيخ دور فيها لا يدانى ولا يسامى.

نحزن حين نرى الأمريكيين - من حر ما اشتملت عليه صدورهم من الغل والحقد على أسامة - نزلوا إلى الشوارع يُغنّون ويرقصون فرحا بموته ... ونفرح حين نذكر أن هؤلاء الأشقياء لو كانوا يعلمون ما أعده الله للأولياء والشهداء من الأجر الجزيل والمنزلة الرفيعة والنعيم والسعادة لانقلبت أعراسهم مآتم، وضحكهم بكاء، وفرحهم حسرة ولكن أنى لهؤلاء الكفار الفجار أن يعلموا هذا أو يؤمنوا به وهم كما وصفهم المولى سبحانه وتعالى ﴿
كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ﴾.

نحزن على رحيل أسامة وهو في أوجّ العطاء ،والأمّة لا زالت بحاجة إليه، ونفرح حين نذكر أن شيخنا الحبيب لم يرحل إلا بعد أن أدّب الغرب الصليبي وكسر شوكتهم وحطّم كبرياءهم وغطرستهم وجرَّأ المسلمين بل وسائر الأمم عليهم، وقطع أطماعهم فيما في أيدي المسلمين، حتى صارت موادعة المسلمين من أولويات سياساتهم الخارجية، ثم لم يغادرنا حتى ترك الإسلام في عزّة والمسلمين في منعة والمجاهدين في ائتلاف ووحدة، وقد شاهد العالم كله كيف انتظمت له كلمة المجاهدين مشرقا ومغربا، وقلّما حصل هذا لأحد قبله .

يا أمة الإسلام إن مقتل شيخنا أسامة بن لادن مصيبة وفاجعة امتحن الله بها نفوسنا، ونحن لا نملك أمام قضاء الله وقدره إلاّ الرضى والتسليم، نسأل الله أن يُرضيَنا بقضائه ويبارك لنا في قدره ويأجرنا في مصيبتنا ويخلفنا خيرا منها.

يا أمة الإسلام لو بكيناه اليوم لكنّا معذورين ولكن البكاء لا يليق بمثلنا ،فنحن اليوم أمّة موتورة والوقت وقت ثأر وغضب، ليس أوان بكاء.
فشر سلاح المرء دمع يريقه إذا الحرب شبّت نارها بالصوارم.

إن أمريكا بجرمها هذا لم تدر أي مغامرة ركبت وأي شرِّ تأبطت .

إنها بفعلتها هذه لم تترك موضعا للصلح مع المسلمين.

إنها أثبتت بالدليل القاطع أنها كاذبة حين تزعم أنها ليست في حرب مع الإسلام، و أثبتت أن سياساتها تجاه الأمّة الإسلامية لا زالت كما كانت قبل اليوم مبنية على المكر والغدر والغل،لا فرق بين عهد وعهد أو رئيس ورئيس.

يا أمّة الإسلام لا تبك أسامة فإن ما عند الله خير له وأبقى.

لا تبكيه فإن من جاهد مثل جهاده ,وبذل مثل عطائه,وصبر مثل صبره لا يبالي على أي جنب كان في الله مصرعه.

لا تبكيه فاليوم بدا حياته إن الشهيد يعيش يوم مماته
ولكن قومي وسيري على خطاه... عيشي على ما عاش عليه من إعزاز للدين، وذود عن حرمات المسلمين ...وموتي على ما مات عليه هو و أصحابه، فهذا أبلغ ردًّ وأفصح جواب لأعداء أسامة وقاتليه وأقل ما يمكن أن تؤدِّيه من حقوق لهذا الابن البارِّ عليك.

فقد أفنى عمره وماله وجاهه في خدمتك فهو أهل لأن لا يُنسى.

قومِي وتصدِّي للعدوان الأمريكي الصليبي الغربي الظالم بكل فئاتك وطاقاتك كما يحاربوننا هم بكل أجناسهم وطوائفهم وأحزابهم ومذاهبهم... فأمانة الإسلام قلادة في أعناق المسلمين جميعا والشيخ أسامة بن لادن أدّى الذي عليه وغادر الدنيا معذورا مأجورا إن شاء الله، فبماذا سيعتذر غدا أمام الله من وقف اليوم موقف الساهي اللاهي الذي لا يبالي بما يجري على الإسلام والمسلمين من أمور عظيمة وأحداث جسيمة.

رحم الله شيخنا أبا عبد الله أسامة بن لادن رحمة واسعة وأكرم نزله وألحقه بالصالحين وأعظم الله أجر ذويه وأحسن عزاهم وعوَّض الأمَّة الإسلامية عن مصابها الأجر والثواب والصبر والسلوان.

وفي الختام نجدد لفقيدنا وحبيبنا العهود ونُؤكِّدها ونوطِّدها :
أننا على طريقه سائرون وعلى الحق ثابتون نقاتل النصارى وأذنابهم واليهود وأشياعهم والمرتدين وأزلامهم حتى يحكم الله بيننا وبينهم وهو خير الحاكمين.

تَنْظِيمُ القَاعِدَةِ بِبِلاَدِ المَغْرِبِ الإِسْلاَمِيِّ

مؤسّسة الأندلس للإنتاج الإعلامي

السبت‏، 03‏/جمادى الثانية‏/1432 هـ الموافق ل:‏07‏/05‏/2011م

المصدر : (مركز الفجر للإعلام

2 comments:

Anonymous said...

My Arabic skills clearly are not as good as yours. Did the statement include any pledge of loyalty or anything of sorts to Zawahiri? I'm interested to see how the relationship between AQ and its affiliates plays out, especially in the interim period between UBL's death and the Executive Council's decision on a new leader.

إبن الصقلي said...

I skimmed it fairly quickly and looked closely only at what I thought were key parts, since reading and translating is still quite a tedious process for me. I didn't see al-Zawahiri's name.