Monday, May 09, 2011

Islamic State of Iraq Amir Abu Bakr al-Baghdadi Eulogizes Usama bin Laden, Second Al-Qa'ida Central Affiliate to Issue Statement

"Abu Bakr al-Baghdadi: Amir of the Islamic State of Iraq"

The Al-Fajr (The Dawn) Media Center released a statement eulogizing Al-Qa'ida Central (AQC) founder Usama bin Laden today signed by the amir (leader) of the Islamic State of Iraq, the jihadi-takfiri umbrella organization that includes Al-Qa'ida in the Land of the Two Rivers/Iraq (AQI), Abu Bakr al-Husayni al-Qurayshi al-Baghdadi. He writes that the "mujahideen" (warriors of faith) in Iraq have been waiting for evidence that "Abu 'Abdullah" (Bin Laden) had really been killed and that when they heard the reports confirmed, their "hearts were filled with anguish." Al-Baghdadi extols the late AQC leader's life of struggle "for good" and celebrates that "his path led to martyrdom for what is good and against injustice." The ISI leader promises that Bin Laden's killing will only lead to more individuals joining the "mujahideen".

The statement labels AQC's deputy leader, Dr. Ayman al-Zawahiri, the "leader of our brothers in Al-Qa'ida" and says that the members of the ISI are "loyal" to the cause. Al-Baghdadi signs as the "servant of Islam and the Muslims" (Khadim al-Islam wa'l Muslimeen).

The ISI is the second of AQC's regional affiliates, after Al-Qa'ida in the Islamic Maghreb (AQIM) on May 8, to release a eulogy for Bin Laden. AQC's own statement was released on May 6.

________________________________
بيانٌ عن استشهاد الشيخ المجاهد أسامة بن لادن

بسـم الله الرحمـن الرحيـم

الحمد لله حقّ حمْده، والصّلاة والسّلام على عبْد الله ورسوله إمام المُجاهدين محمّد وآله وصحبه وجنده، وبعد: فقد بلغنا ما أعلنَت عنه رافعةُ لواء الصّليب وقائدة فسطاط الكفر أمريكا عن واقعةٍ أفجعتنا وهزّت نُفوسنا، وبقينا نترقّبُ كما المسلمون في كلّ مكانٍ بين الرّجاء والخَوف، وفي القُلوب لوعةٌ مكظومةٌ حتّى تأكّد الخبَر، فلا حول ولا قوّة الا بالله، وإنّنا والله على فراقك يا أبا عبد الله لمحزونون، وأيّ حُزن؛ لكنْ لا نقول إلا ما يُرضي ربّنا، فإنّ لله ما أخذ وله ما أبقى، وكلّ شيءٍ عنده بأجَلْ، وإنّا لله وإنّا اليه راجعون
.
مقتَّلون وقتّالون ميتتهم*** كما تُقتّل أسد الغاب في الأجم
والقتل عادتهم والقتل مكرمةٌ *** ولا يموتون من داءٍ ولا هرم
وبالوجوه جراحٌ ما تشينهم *** وما بهم طعنةٌ في ظهر منهزم


فنم قرير العينِ يا رجلاً بأمّة، ووالله لئِن سُئلنا لنصدقنّ ولئِن استشهدنا لنشهدنّ: أنّك جاهدتَ في الله حقّ جهاده، وأدّيت الذي عليك، قُلتَ فعمِلتَ، وعاهدتَ فوفّيت، ولم تغدر ولم تنكث، ولم تُعطِ الدّنية في دينك، ولم تَنم على ضيمٍ أو تُداهن في الحقِ أحداً، مضيت إماماً زاهداً مهاجراً مجاهداً في سبيل الله مستيقناً على طريق الحقّ ولم ترتدّ لكَ بحمدِ الله راية، عزيزاً على الكافرين ذليلاً على المؤمنين ناصحاً لهم ومُحرّضاً على القتال حتّى اتاك من ربّك اليقين... اللهمّ هذه شهادتُنا في عبدك أسامة نلقاكَ بها فتقبل منّا.

ونقول لجرذ البيت الأسود: إخسأ عدوّ الله فلن تعدو قدْرك، ولتكن لك في سلفك أية وقد ضاقت به أرض أمريكا وسماؤها وقواعدها العسكريّة بما فعلهُ بضعة عشر نفراً من رجالِ أسامة، فكيف بك اليوم!، وها هي الدّنيا تضيق عليكم بعد رحيله خوفاً ورُعباً، فصار موتُه كحياته شوكةً في حُلوقكم، وحِملاً ثقيلاً عليكم يُنكّد عَيشكم ويُهدّد أمنَكم ويستنزفُ أموالكم؛ فقد حُقّ لرجال أسامةَ اليوم أنْ يبرّوا قَسَمه..

وأقول لأبنائي وإخواني المجاهدين وشباب الأمّة الغيور على دينه: إنّ المُصاب جلَل والخطبُ عظيم فاصْبروا واحْتسبوا واستعينوا بالله وتوكّلوا عليه، فقد أدّى الشّيخُ ما عليه وعاش حياته رجلاً ليس كالرّجال، لمْ يرضَ إلا حياةَ الأحرار، فعاشَ عزيزاً ومات شهيداً مُقبلاً غير مُدبر، نحسبُه كذلك والله حسيبُه، فسيروا على دربه وموتوا على ما ماتَ عليه من الخير، ومن شابه كرامَ الأمّة فما ظلم..

وإنا لقومٌ ما تفيض دموعنا *** على ميتٍ منا وإن قصم الظهرا
ولسنا كمن يبكي أخاه بعبرةٍ *** فيعصرها من جفن مقلته عصرا
ولكننا نشفي الفؤاد بغارةٍ *** تلهّب من قطري جوانبه جمرا

وإنّي وإن كنتُ واثقاً من أنّ استشهاد الشّيخ لن يزيد إخوانّه المُجاهدين إلا تماسكاً وثباتاً، فإنّي أقولُ لإخواننا بتنظيم القاعدة وفي مقدّمتهم الشّيخ المجاهد أيمن الظّواهري حفظه الله وإخوانه في قيادة التّنظيم: عظّم الله أجركم وأحسن الله عزائكم في هذا المُصاب، وسيروا على بركة الله فيما ترونه من أمركم، وأبْشروا؛ فإنّ لكم في دولة العراق الإسلاميّة رجالاً أوفياءَ ماضُون على الحقّ في دربهم لا يَقيلونَ ولا يَستَقيلون، ووالله إنّه للدّم الدّم، والهدْم الهدْم.. اللّهم ارحم عبدكَ أسامة وتقبّله عندك في الشّهداء، اللّهم اغفِر له، وأكرِم نزُله ووسّع مدخله، واجعَله ممّن يرى مقعده منَ الجنّة، اللّهم باعد بينه وبين خطاياه كما باعدت بين المشرق والمغرب، ألّلهم نقّه من الخطايا كما يُنقّى الثّوب الأبيضُ من الدّنس، واغسله بالماء والثّلج والبرَد، اللّهم ارفع درجته واجعله مع الصّديقين والشّهداء والصّالحين وألحِقْنا بهم... واللّهم يا حيّ يا قيّوم أجرنا في هذه المُصيبة واخلف لنا خيراً منها
..
وآخر دعوانا أنِ الحمدُ لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أخوكم

أبو بَكر الحُسينيّ البَغداديّ
خادمُ الإسلام والمسلمين

المصدر: مركز الفجر للإعلام

No comments: