Tuesday, August 31, 2010

HAMAS Military Wing, Brigades of the Martyr 'Izz al-Din al-Qassam, Claims Attack Near Hebron that Killed Four Israelis

An example of HAMAS artwork: "Qassam Brigades: The First Ones (Responders)"

The military wing of the Palestinian Islamist (Muslim political) movement HAMAS (Harakat al-Muqawamah al-Islamiyyah; Islamic Resistance Movement), the Brigades of the Martyr 'Izz al-Din al-Qassam, have claimed the "heroic" shooting attack (their description) that killed four Israelis today outside the Israeli settlement of Kiryat 'Arba near the large Palestinian city of Hebron ("Al-Khalil" in Arabic) in the occupied West Bank. The four Israelis included a pregnant woman. The attack comes ahead of scheduled peace talks between the Fatah-dominated Palestinian National Authority and the Likud-led Israeli coalition government headed by Prime Minister Binyamin Netanyahu.

The official report from the Qassam Brigades' media office is below, following the official Qassam Brigades' statement claiming the attack. HAMAS spokesman Abu 'Ubaydah describes the attack, unsurprisingly, as a response (the first in "a series") to Israeli attacks on Palestinians. He also made a point of highlighting the fact that the attack occurred in the occupied Palestinian Territories in an attempt to give legitimacy to it. Abu 'Ubaydah promised that the Qassam Brigades will continue to "respond to Zionist crimes" against the Palestinian people.
__________________________

{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ }
بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
كتائب القسام تتبنى عملية الخليل البطولية وتؤكد بأنها حلقة من سلسلة ردود على جرائم الاحتلال


August 31, 2010

ويتواصل العطاء القسامي مع نفحات أيام شهر البطولات والانتصارات، ويأبى القساميون الأفذاذ إلا أن يمضوا على درب النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين فيسطروا أسمى آيات البطولة، ويجعلوا شهر رمضان شهر عزة وكرامة لشعبنا الفلسطيني ولأمتنا العربية والإسلامية، يمضون على ذات الدرب غير آبهين بالملاحقة والاعتقالات والاغتيالات، ورغم ضراوة الهجمة على المجاهدين في الضفة الغربية المحتلة من قبل الاحتلال وأعوانه من اللاهثين خلف سراب المفاوضات العبثية، يبقى أبطال القسام يقودون دفة الجهاد والمقاومة في كل مرحلة وفي كل ميدان، وتبقى خليل الرحمن في كل مرحلة محضن القساميين، وعاصمة الثأر والانتقام، وعنوان الرد المزلزل الذي لطالما أرّق قادة الاحتلال ومغتصبيه، التي لن يتوقف جهادها ولن تصدأ بنادق مجاهديها حتى يندحر آخر مغتصب صهيوني عن أرض فلسطين الحبيبة.
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام تعلن بفضل الله ومنته وتوفيقه، مسئوليتها الكاملة عن عملية إطلاق النار التي نفذها مجاهدوها مساء اليوم الثلاثاء 21 رمضان 1431هـ الموافق 31-08-2010م، قرب مغتصبة "كريات أربع" الصهيونية المقامة على أرضنا المحتلة قرب بلدة بني نعيم شمال الخليل، والتي أسفرت حسب اعتراف العدو عن مقتل أربعة صهاينة وإصابة خمسة آخرين.

وإن كتائب القسام إذ تعلن مسئوليتها الكاملة عن هذه العملية البطولية لتؤكد على ما يلي:
أولاً: إن هذه العملية البطولية المباركة التي نفذها مجاهدونا هي حلقة ضمن سلسلة عمليات سابقة، ولاحقة (بإذن الله)، للرد على العدوان المستمر والمتصاعد بحق أبناء شعبنا المجاهد ورداً على الاعتداءات المتكررة من قبل المغتصبين.
ثانياً: تأتي هذه العملية في إطار استكمال مشروع الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني حتى تحرير الأرض وتطهير المقدسات.
ثالثاً: ليعلم العدو الصهيوني وأزلامه بأنه طالما استمر العدوان، وتهويد القدس، وبناء المغتصبات، فإن مقاومتنا ستتواصل وستتصاعد وتيرتها، فهي الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال في القدس والضفة والقطاع.
رابعاً: تأتي هذه العملية اليوم لتؤكد بأن حركة حماس وكتائبها العملاقة عصية على الانكسار، فبالرغم من حرب الاستئصال المزدوجة من قبل الاحتلال وسلطة فتح ستبقى كتائبنا المجاهدة رائدة الجهاد والمقاومة في فلسطين.
خامساً: نهدي هذه العملية إلى أبناء شعبنا الفلسطيني، وإلى أرواح شهدائنا الأبرار، وإلى جرحانا البواسل وأسرانا الصامدين رغم عتمة السجن وظلم السجان ولهم العهد منا على ألا ننسى تضحياتهم حتى يتحقق لنا النصر المبين.


وإنه لجهاد نصر أو استشهاد


كتائب الشهيد عز الدين القسام- فلسطين
الثلاثاء 21 رمضان 1431هـ
الموافق 31/08/2010م


_________________________________


الصفحة الرئيسية - الأخب

كتائب القسام تتبنى عملية الخليل البطولية

2010-08-31

القسام – خاص:

أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس "المسؤولية الكاملة" عن العملية البطولية، التي نفذها مقاومها مساء اليوم الثلاثاء (31-8) قرب قرية بني نعيم شرق مدينة الخليل المحتلة، وأسفرت عن مقتل أربعة مغتصبين صهاينة.

وقال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام، في تصريحٍ صحفي: "نزف إلى شعبنا الفلسطيني بشرى تمكن مجاهدينا في كتائب القسام في الضفة الغربية المحتلة تنفيذ هذه العملية البطولية، كحلقة أولى من سلسلة عمليات في إطار الرد على جرائم الاحتلال".

وشدد على أن "هذه العملية بمثابة رد طبيعي على جرائم الاحتلال التي تطال شعبنا في الضفة المحتلة، ورد على جرائم المغتصبين الصهاينة واستهداف المساجد والمقدسات".

وقال إن هذه العملية توجه عدة رسائل، "الرسالة الأولى، أن المقاومة وبالرغم من حرب الاستئصال التي تتعرض لها على أيدي سلطة "فتح" والاحتلال هي باقية وموجودة وتستطيع أن تضرب في الوقت والمكان والزمان الذي تختاره".

وأضاف أن الرسالة الثانية، هي التأكيد على استمرار المقاومة والجهاد، وأن هذه العملية تأتي في هذا السياق.

وتابع "أن هذه العملية جاءت رداً على جرائم الاحتلال وقطعان المغتصبين الصهاينة ضد شعبنا لا سيما في الضفة المحتلة".

وأكد أن هذه العملية لن تكون الوحيدة، مشدداً على أنها جزء من سلسلة عمليات نفذتها "كتائب القسام" وستستكملها بإذن الله، في إطار استراتيجية المقاومة وفي إطار الرد على جرائم الاحتلال.

وحول تهديدات الاحتلال بشن عدوان رداً على هذه العملية، اكد أبو عبيدة، أن الاحتلال يحاول أن يقلب المعادلة، فهذه العملية هي رد فعل على جرائم الاحتلال، وهي حق مشروع في وجه الجائم التي يشنها الاحتلال ضد شعبنا.

وقال: "الاحتلال مستمر في عدوانه، وهو لا يحتاج إلى مبررات لشن عدوانه، وما نقوم به هو رد فعل على هذه الجرائم".

وأشار إلى أن هذه العملية البطولية وقعت داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، واستهدفت قطعان المغتصبين الصهاينة، الذين انفلت سعار جرائمهم ضد شعبنا في الفترة الأخيرة، وبالتالي هي عملية مشروعة ولا تعدو عن كونها ردة فعل على مجمل هذه الجرائم التي لا يمكن السكوت عليها.

وشدد على أن المقاومة وفي طليعتها كتائب القسام جاهزة للرد وللتعامل مع تطورات الموقف في إطار حماية أبناء شعبنا والرد على العدوان.

وحول الأنباء التي تحدثت عن بدء حملة مشتركة بين سلطة عباس، والاحتلال لملاحقة المقاومين، قال إن ذلك غير مستبعد بالنظر إلى التاريخ الأسود الذي تقوم به هذه الأجهزة ضد المقاومة.

وأضاف: "عملية الخليل كانت رسالة واضحة بان كل محاولات الاستئصال لن تنجح في القضاء على جهادنا ومقاومتنا وبأننا ماضون بإذن الله".

حماس تبارك

هذا وباركت حركة المقاومة الإسلامية حماس العملية البطولية مؤكدة أن هذه العملية تأتي كرد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال، ودليل على فشل مسلسل التعاون الأمني بين سلطة فتح والاحتلال في إجهاض مشروع المقاومة ضد الاحتلال.

وبحسب المصادر الصهيونية ذكرت أنه في تمام السابعة والنصف مساء أطلق النار باتجاه سيارة صهيونية كانت تسير على مفترق طرق بلدة بني نعيم جنوب الخليل، مما أدى إلى مقتل أربع من المغتصبين الصهاينة، فيما قالت مصادر صهيونية أن القتلى رجلان يبلغان من العمر 25/40 عاما وامرأتان بذات العمر تقريبا .

وعقب وقوع العملية حضرت قوات كبيرة تابعة لجيش الاحتلال وشرعت بأعمال تمشيط واسعة النطاق فيما تقوم بفحص احتمالية إطلاق النار من كمين ثابت او من داخل سيارة مسرعة، كما قامت أجهزة فتح بنصب الحواجز على مداخل مدينة الخليل وقامت بتفتيش سيارات الموطنين بحثا عن المنفذين .

إلى ذلك أعلن وزير الأمن الداخلي الصهيوني أفي ديختر أعلن عن رفع درجة الاستنفار في صفوف قوات العدو تحسبا لهجمات مماثلة في الضفة، كما قامت قوة كبيرة من جيش الاحتلال باقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل وشرعت بعمليات تفتيش واسعة.

هذا وتزامنت هذه العملية مع موعد انطلاق المفاوضات المباشرة المقررة يوم بعد غد الخميس (1-9) في واشنطن بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية.

العدو يعترف

فيما أعلنت مصادر صهيونية عن مقتل أربعة مغتصبين صهاينة في عملية إطلاق نار قرب مغتصبة "كريات أربع" القريبة من بلدة بني نعيم شمال الخليل، مساء الثلاثاء (31-8).

وفي التفاصيل قالت المصادر الصهيونية انه وفي تمام السابعة والنصف مساء أطلق النار باتجاه سيارة صهيونية كانت تسير على مفترق طرق بلدة بني نعيم جنوب الخليل، مما أدى إلى مقتل أربع من المغتصبين الصهاينة، فيما قالت مصادر صهيونية أن القتلى رجلان يبلغان من العمر 25/40 عاما وامرأتان بذات العمر تقريبا .

وعقب وقوع العملية حضرت قوات كبيرة تابعة لجيش الاحتلال وشرعت بأعمال تمشيط واسعة النطاق فيما تقوم بفحص احتمالية إطلاق النار من كمين ثابت او من داخل سيارة مسرعة، كما قامت أجهزة فتح بنصب الحواجز على مداخل مدينة الخليل وقامت بتفتيش سيارات الموطنين بحثا عن المنفذين .

هذا وتزامنت هذه العملية مع موعد انطلاق المفاوضات المباشرة المقررة يوم بعد غد الخميس (1-9) في واشنطن بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية.

دقة في التنفيذ

وقالت مصادر صهيونية أن القتلى الأربعة من عائلة واحدة ويقيمون في مغتصبة "بيت حجاي" جنوب الخليل، وهما رجلان وسيدتان وكانوا يستقلون سيارة من نوع "سوبارو" عندما هاجمهم مقاومون بإطلاق النار بشكل كثيف عليهم.

ونقلت المصادر عن أن المقاومين تمتعوا بجرأة كبيرة جعلتهم يترجلون من سيارتهم للانقضاض على المغتصبين من مسافة قريبة جدا، والتأكد من قلتهم جميعاً، قبل أن يتمكنوا من الانسحاب.

من جانبها ذكرت القناة الصهيونية الثانية أن حركة "حماس" هي التي تقف خلف العملية، لأنها تتمتع بشعبية ونفوذ كبير في مدينة الخليل، التي نفذت فيها عملية مشابهة قبل شهرين من قبل خلية قسامية اعتقلها الاحتلال مؤخرا


Monday, August 30, 2010

IN PICTURES: Al-Qa'ida in the Islamic Maghreb (AQIM): Ghazwat al-Mansura (Expedition of al-Mansurah)

An AQIM member holds up the boots and uniform of a slain Algerian gendarme as his colleagues swarm around a captured gendarme vehicle.

Al-Qa'ida in the Islamic Maghreb (AQIM), is a transnational jihadi-takfiri group that operates primarily in Algeria and parts of Mauritania, Mali, and Niger, evolved from the Salafi Group for Preaching and Combat, an anti-government Algerian insurgent group. Its media wing, the Al-Andalus Media Foundation, produces a video series, Zilal al-Sayouf (Shade of Swords, Shadows of Swords), that documents its ambushes on Algerian military and police forces. AQIM's media is among the best in terms of quality and narrative that is produced by a transnational jihadi-takfiri group, despite the fact that its actual abilities have seemingly deteriorated since a high in numbers and magnitude of attacks in 2007.

A burning Algerian gendarmerie vehicle.

The stills in this post were captured (with SnagIt software) from Al-Andalus Media's July 22 video from the Shade of Swords series, Ghazwat al-Mansurah (Expedition/Raid of al-Mansurah). Particularly significant are the non-AQIM transnational jihadi-takfiri leaders, past and present, who are quoted. Most notable is Mukhtar Abu al-Zubayr, the head of the Somali insurgent-jihadi group Harakat al-Shabab al-Mujahideen (Movement of Warrior-Youth; Al-Shabaab), who is quoted, I believe, for the first time in an AQIM video. I believe it is also the first, or one of the first few, times that a Harakat al-Shabab leader has been quoted by either Al-Qa'ida Central (AQC) or one of its regional affiliates.

SOME OF THE IMAGES BELOW ARE GRAPHIC

AQIM members walk between stalled traffic and burning Algerian gendarmerie vehicles as a clip of the late founder of Al-Qa'ida in the Land of the Two Rivers/Iraqi (AQIM), Abu Mus'ab al-Zarqawi, is played.


An AQIM member tries to convinces frightened Algerian drivers of the "righteousness" of the group's cause.

AQIM members around an Algerian gendarmerie vehicle


An AQIM member drives an Algerian gendarmerie vehicle past another government vehicle that was set on fire.



Mukhtar Abu al-Zubayr, the leader of Harakat al-Shabab al-Mujahideen in Somalia, is quoted.


The late Al-Qa'ida Central (AQC) general commander in Khurasan (Afghanistan) and financial chief, Mustafa Abu al-Yazid, is quoted.


An ID of one of the Algerian gendarmes killed by AQIM fighters during their ambush.


The final segment of the video includes lists of equipment captured and Algerian gendarmes killed during the ambush.


Abu al-Layth al-Libi, a late senior AQC leader in Afghanistan, is quoted as captured Algerian gendarmerie uniforms and equipment is shown.


Captured Algerian gendarmerie equipment, uniforms, and documents

Saturday, August 28, 2010

Photographs of Ramzi bin al-Shaybah (Shibh), September 11 Planner, at Guantanamo

Photographs of Ramzi bin al-Shaybah (usually transliterated as "al-Shibh" or "Ramzi binalshibh), a former Al-Qa'ida Central operative and one of the chief planners of the September 11, 2001 terrorist attacks, in prison at the United States military base at Guantanamo Bay, Cuba. The photographs are being circulated among transnational cyber jihadi-takfiris, as similar photographs of former senior AQC leader Khalid Shaykh Muhammad were late last year.



Wednesday, August 25, 2010

My Third Guest Piece on Prof. Juan Cole's Informed Comment Blog: "From ‘Martyrdom’ Videos to Jihadi Journalism in Somalia" on Al-Shabab's Media

Harakat al-Shabab's "news channel," Al-Kata'ib (Brigades).

I'm excited to write that today I have a third guest editorial on Informed Comment, the widely-read blog of Prof. Juan Cole of the University of Michigan's Department of History, who is a noted expert on the modern Middle East and South Asia, with a specialty in Shi'i Islam. The essay is entitled, "From ‘Martyrdom’ Videos to Jihadi Journalism in Somalia: The Rapid Evolution of Harakat al-Shabab al-Mujahideen’s Multimedia."

Harakat al-Shabab "reporter" closes the video "Mogadishu: Crusaders' Graveyard," which I discuss in my guest piece. He says, "Al-Kata'ib News Channel, from the frontlines of Mogadishu."

It focuses on the surprisingly fast-paced evolution of the media wing of Somalia's largest anti-government insurgent-jihadi group, Harakat al-Shabab al-Mujahideen (Movement of Warrior-Youth; Al-Shabaab) during the past two years. The essay also discusses Harakat al-Shabab's attempt to install the institutions usually associated with nation-states in their effort to establish an Islamic state based on their radical interpretation of Islamic law (Shari'ah).

"Caliphate is Coming"
_______________________________

My first guest editorial, "The Islamic State of Iraq’s Positions on Iraqi National Elections: The Continuing Decline of a Self-styled Jihadi State," can be read HERE.

My second guest editorial, "The Death of a Caliph: Will the Reported Killings of the Islamic State of Iraq's Two Senior Leaders Spell the End of the Self-styled Jihadi State?", can be read HERE.

Tuesday, August 24, 2010

Ramadan: Month of Jihad

"Ramadan...Month of Jihad"

Above is a piece of transnational jihadi-takfiri artwork from my research collection about the Muslim month of Ramadan, the period when Muslims abstain from food, drink, sexual intercourse, and smoking during the daylight hours. Pictured from center left are Al-Qa'ida Central's (AQC) deputy amir (leader) and chief ideologue Dr. Ayman al-Zawahiri, leaders of the Somali insurgent-jihadi group Harakat al-Shabab al-Mujahideen (Movement of Warrior-Youth), AQC leader Usama bin Laden, founder of Al-Qa'ida in the Land of the Two Rivers/Iraq (AQI) Abu Mus'ab al-Zarqawi, the amir of Al-Qa'ida in the Islamic Maghreb (AQIM) Abu Mus'ab 'Abd al-Wadud (Wadoud, 'Abdel Wadoud), and the amir of the Islamic Emirate of the Caucasus Dokku (Dokka) Umarov.

At the bottom of the cyber poster, modern day "mujahideen" (literally "those who strive" but in this case "warriors of faith") are compared to the Muslim warriors of old on the left-hand side who are holding aloft a flag emblazoned with the Muslim testament of faith (shahada). The modern "mujahideen" are Harakat al-Shabab al-Mujahideen fighters.
___________________________________

"Ramadan...Month of Victories"

Above is a second piece of transnational jihadi-takfiri artwork from my research archive, dedicated to the Shamukh al-Islam (Glory of Islam) Internet forums, a transnational jihadi-takfiri site.

Thursday, August 12, 2010

IN PICTURES: Al-Qa'ida in the Arabian Peninsula (AQAP)

AQAP fighters hold the black and white flag used by transnational jihadi-takfiris worldwide. It is emblazoned with the Muslim testament of faith (shahadah): "There is no god but [the One] God and Muhammad is His Messenger."

Stills I captured (using SnagIt software) from various video releases produced by Al-Qa'ida in the Arabian Peninsula's (AQAP) media outlet, the Al-Malahim (Malehem; Epics) Media Foundation.

The original AQAP was founded in Saudi Arabia by Yusuf al-'Uyayri (sometimes spelled "Ayiri"), who was killed in an armed confrontation with Saudi security forces in June 2003. Between 2003 and 2005, AQAP carried out a series of major attacks on foreign targets inside the kingdom and Saudi security forces. By the end of 2005, the AQAP network inside the kingdom had been largely dismantled by Saudi security forces and most of the group's original members and leadership had been killed or captured.

'Uthman al-Ghamdi, a former Saudi inmate at the U.S. prison camp in Guantanamo Bay, Cuba, is an AQAP field commander.

By 2007, the Yemeni branch of AQAP had begun to reorganize under the leadership of Abu Basir Nasir al-Wuhayshi (sometimes spelled "al-Wahayshi" and "al-Wahishi"), one of 23 prisoners who escaped from a jail in the Yemeni capital of San'a by tunneling out in February 2006. A kamikaze attack on a group of Spanish tourists in June 2007 and the September 2008 assault on the United States embassy in Sana'a by a team of multiple kamikaze bombers marked the full-scale emergence of a revitalized Yemen-based AQAP.

Sa'id al-Shihri, the Saudi deputy amir (leader) of AQAP and a former Guantanamo Bay inmate, is also known by his nom de guerre, Abu Sufyan al-Azdi.

In January 2009, Al-Malahim released a video entitled "From Here We Begin and at Al-Aqsa We Meet" featuring the new senior leadership of AQAP, now based in Yemen. Al-Wuhayshi was its amir (leader), Abu Sufyan al-Azdi Sa'id al-Shihri its deputy amir, Qasim al-Raymi (sometimes spelled "al-Rimi") its chief military commander, and Muhammad al-'Awfi a senior field commander. Al-Raymi had escaped prison with al-Wuhayshi; both are Yemenis. Al-Shihri and al-'Awfi, both Saudis, were former inmates at the U.S. prison camp at Guantanamo Bay, Cuba and graduates of a Saudi government "rehabilitation" program for jihadi-takfiris.

In the video, the "merger" of the Saudi and Yemeni branches of AQAP was announced, though many experts saw this as mostly done for show. The Saudi branch of AQAP was virtually non-existent. The next month, al-'Awfi surrendered to Saudi officials in Yemen after the Saudi government reportedly began harassing his family in the kingdom.

Qasim al-Raymi, AQAP's senior military commander, escaped from a San'a prison in February 2006 with AQAP's amir (leader), Abu Basir Nasir al-Wuhayshi.

AQAP has made inroads with some of central Yemen's tribes and has capitalized on blunders made by the Yemeni government. It has proven its capability of launching overseas attacks through the attempted bombing, albeit a failed one, of a Detroit-bound airliner on Christmas Day 2009 by a young Nigerian man, 'Umar Farouq 'Abdulmutallab. Al-Wuhayshi has also publicly announced his support for and protection of the radical American Muslim preacher Anwar al-'Awlaqi (sometimes spelled "Awlaki" and "Aulaqi"), who is currently hiding in Yemen, shielded by his tribe. AQAP has also been in contact with Somalia's increasingly powerful insurgent-jihadi group Harakat al-Shabab al-Mujahideen (Movement of Warrior-Youth; Al-Shabaab).

Abu Basir Nasir al-Wuhayshi, AQAP's amir

Of all Al-Qa'ida Central's (AQC) regional affiliates and allies, AQAP is arguably the most capable in terms of both its in-country operations and potential to project power abroad.

_________________________________________

Fahd al-Qus'o al-'Awlaqi (Fahd al-Quso), an apparent member of AQAP (he appeared in one of the group's 2010 videos), is wanted by the U.S. Federal Bureau of Investigation for alleged involvement in the 2000 kamikaze boat attack on the USS Cole, a United States destroyer in the port of the southern Yemeni coastal city of Aden.


Muhammad al-'Awfi, the Saudi AQAP commander and former Guantanamo Bay inmate who surrendered to Saudi officials in Yemen in February 2009.


Anwar al-'Awlaqi, the radical American Muslim preacher who has been publicly embraced by AQAP amir Abu Basir Nasir al-Wuhayshi. Al-'Awlaqi has said that he was the "mentor" of Major Nidal Malik Hasan, who murdered 13 people at Fort Hood in Texas, and failed Christmas Day 2010 bomber 'Umar Farouq 'Abdulmutallab.


AQAP documented its August 2009 defeat of Yemeni army units in Marib (Mareb), a place about three hours east of the capital city of San'a, in a video entitled Battle of Marib

AQAP fighters


AQAP deputy amir Sa'id al-Shihri


AQAP's senior military commander Qasim al-Raymi


AQAP's amir, Abu Basir Nasir al-Wuhayshi (left), meeting with the group's deputy amir, Sa'id al-Shihri.


AQAP's amir Abu Basir Nasir al-Wuhayshi


'Abdullah Hasan al-'Asiri, the young man who tried to assassinate the Saudi deputy minister of the interior and counter-terrorism chief, Prince Muhammad bin Nayyif, in August 2009.

Thursday, August 05, 2010

Muqtada al-Sadr: No Ijazah of Ijtihad Yet

In mid May, Iraqi Twelver Shi'i political leader al-Sayyid Muqtada al-Sadr responded publicly to a question submitted to his office asking whether reports that he had finally received a certificate (Ijazah) of Ijtihad was true. He responded that the reports were not true. Ijtihad refers to the scholarly reasoning based on study and learned opinion of Islamic religious texts, both scriptural and legal, to render a juridical opinion (fatwa) or ruling (hukm). Al-Sadr, who heads arguably the largest Iraqi Twelver Shi'i socio-political movement, Tayyar al-Sadr (Sadr Movement), is currently pursuing advanced seminary education in the Shi'i shrine city of Qum (Qom) in Iran.