Tuesday, August 31, 2010

HAMAS Military Wing, Brigades of the Martyr 'Izz al-Din al-Qassam, Claims Attack Near Hebron that Killed Four Israelis

An example of HAMAS artwork: "Qassam Brigades: The First Ones (Responders)"

The military wing of the Palestinian Islamist (Muslim political) movement HAMAS (Harakat al-Muqawamah al-Islamiyyah; Islamic Resistance Movement), the Brigades of the Martyr 'Izz al-Din al-Qassam, have claimed the "heroic" shooting attack (their description) that killed four Israelis today outside the Israeli settlement of Kiryat 'Arba near the large Palestinian city of Hebron ("Al-Khalil" in Arabic) in the occupied West Bank. The four Israelis included a pregnant woman. The attack comes ahead of scheduled peace talks between the Fatah-dominated Palestinian National Authority and the Likud-led Israeli coalition government headed by Prime Minister Binyamin Netanyahu.

The official report from the Qassam Brigades' media office is below, following the official Qassam Brigades' statement claiming the attack. HAMAS spokesman Abu 'Ubaydah describes the attack, unsurprisingly, as a response (the first in "a series") to Israeli attacks on Palestinians. He also made a point of highlighting the fact that the attack occurred in the occupied Palestinian Territories in an attempt to give legitimacy to it. Abu 'Ubaydah promised that the Qassam Brigades will continue to "respond to Zionist crimes" against the Palestinian people.
__________________________

{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ }
بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
كتائب القسام تتبنى عملية الخليل البطولية وتؤكد بأنها حلقة من سلسلة ردود على جرائم الاحتلال


August 31, 2010

ويتواصل العطاء القسامي مع نفحات أيام شهر البطولات والانتصارات، ويأبى القساميون الأفذاذ إلا أن يمضوا على درب النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين فيسطروا أسمى آيات البطولة، ويجعلوا شهر رمضان شهر عزة وكرامة لشعبنا الفلسطيني ولأمتنا العربية والإسلامية، يمضون على ذات الدرب غير آبهين بالملاحقة والاعتقالات والاغتيالات، ورغم ضراوة الهجمة على المجاهدين في الضفة الغربية المحتلة من قبل الاحتلال وأعوانه من اللاهثين خلف سراب المفاوضات العبثية، يبقى أبطال القسام يقودون دفة الجهاد والمقاومة في كل مرحلة وفي كل ميدان، وتبقى خليل الرحمن في كل مرحلة محضن القساميين، وعاصمة الثأر والانتقام، وعنوان الرد المزلزل الذي لطالما أرّق قادة الاحتلال ومغتصبيه، التي لن يتوقف جهادها ولن تصدأ بنادق مجاهديها حتى يندحر آخر مغتصب صهيوني عن أرض فلسطين الحبيبة.
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام تعلن بفضل الله ومنته وتوفيقه، مسئوليتها الكاملة عن عملية إطلاق النار التي نفذها مجاهدوها مساء اليوم الثلاثاء 21 رمضان 1431هـ الموافق 31-08-2010م، قرب مغتصبة "كريات أربع" الصهيونية المقامة على أرضنا المحتلة قرب بلدة بني نعيم شمال الخليل، والتي أسفرت حسب اعتراف العدو عن مقتل أربعة صهاينة وإصابة خمسة آخرين.

وإن كتائب القسام إذ تعلن مسئوليتها الكاملة عن هذه العملية البطولية لتؤكد على ما يلي:
أولاً: إن هذه العملية البطولية المباركة التي نفذها مجاهدونا هي حلقة ضمن سلسلة عمليات سابقة، ولاحقة (بإذن الله)، للرد على العدوان المستمر والمتصاعد بحق أبناء شعبنا المجاهد ورداً على الاعتداءات المتكررة من قبل المغتصبين.
ثانياً: تأتي هذه العملية في إطار استكمال مشروع الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني حتى تحرير الأرض وتطهير المقدسات.
ثالثاً: ليعلم العدو الصهيوني وأزلامه بأنه طالما استمر العدوان، وتهويد القدس، وبناء المغتصبات، فإن مقاومتنا ستتواصل وستتصاعد وتيرتها، فهي الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال في القدس والضفة والقطاع.
رابعاً: تأتي هذه العملية اليوم لتؤكد بأن حركة حماس وكتائبها العملاقة عصية على الانكسار، فبالرغم من حرب الاستئصال المزدوجة من قبل الاحتلال وسلطة فتح ستبقى كتائبنا المجاهدة رائدة الجهاد والمقاومة في فلسطين.
خامساً: نهدي هذه العملية إلى أبناء شعبنا الفلسطيني، وإلى أرواح شهدائنا الأبرار، وإلى جرحانا البواسل وأسرانا الصامدين رغم عتمة السجن وظلم السجان ولهم العهد منا على ألا ننسى تضحياتهم حتى يتحقق لنا النصر المبين.


وإنه لجهاد نصر أو استشهاد


كتائب الشهيد عز الدين القسام- فلسطين
الثلاثاء 21 رمضان 1431هـ
الموافق 31/08/2010م


_________________________________


الصفحة الرئيسية - الأخب

كتائب القسام تتبنى عملية الخليل البطولية

2010-08-31

القسام – خاص:

أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس "المسؤولية الكاملة" عن العملية البطولية، التي نفذها مقاومها مساء اليوم الثلاثاء (31-8) قرب قرية بني نعيم شرق مدينة الخليل المحتلة، وأسفرت عن مقتل أربعة مغتصبين صهاينة.

وقال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام، في تصريحٍ صحفي: "نزف إلى شعبنا الفلسطيني بشرى تمكن مجاهدينا في كتائب القسام في الضفة الغربية المحتلة تنفيذ هذه العملية البطولية، كحلقة أولى من سلسلة عمليات في إطار الرد على جرائم الاحتلال".

وشدد على أن "هذه العملية بمثابة رد طبيعي على جرائم الاحتلال التي تطال شعبنا في الضفة المحتلة، ورد على جرائم المغتصبين الصهاينة واستهداف المساجد والمقدسات".

وقال إن هذه العملية توجه عدة رسائل، "الرسالة الأولى، أن المقاومة وبالرغم من حرب الاستئصال التي تتعرض لها على أيدي سلطة "فتح" والاحتلال هي باقية وموجودة وتستطيع أن تضرب في الوقت والمكان والزمان الذي تختاره".

وأضاف أن الرسالة الثانية، هي التأكيد على استمرار المقاومة والجهاد، وأن هذه العملية تأتي في هذا السياق.

وتابع "أن هذه العملية جاءت رداً على جرائم الاحتلال وقطعان المغتصبين الصهاينة ضد شعبنا لا سيما في الضفة المحتلة".

وأكد أن هذه العملية لن تكون الوحيدة، مشدداً على أنها جزء من سلسلة عمليات نفذتها "كتائب القسام" وستستكملها بإذن الله، في إطار استراتيجية المقاومة وفي إطار الرد على جرائم الاحتلال.

وحول تهديدات الاحتلال بشن عدوان رداً على هذه العملية، اكد أبو عبيدة، أن الاحتلال يحاول أن يقلب المعادلة، فهذه العملية هي رد فعل على جرائم الاحتلال، وهي حق مشروع في وجه الجائم التي يشنها الاحتلال ضد شعبنا.

وقال: "الاحتلال مستمر في عدوانه، وهو لا يحتاج إلى مبررات لشن عدوانه، وما نقوم به هو رد فعل على هذه الجرائم".

وأشار إلى أن هذه العملية البطولية وقعت داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، واستهدفت قطعان المغتصبين الصهاينة، الذين انفلت سعار جرائمهم ضد شعبنا في الفترة الأخيرة، وبالتالي هي عملية مشروعة ولا تعدو عن كونها ردة فعل على مجمل هذه الجرائم التي لا يمكن السكوت عليها.

وشدد على أن المقاومة وفي طليعتها كتائب القسام جاهزة للرد وللتعامل مع تطورات الموقف في إطار حماية أبناء شعبنا والرد على العدوان.

وحول الأنباء التي تحدثت عن بدء حملة مشتركة بين سلطة عباس، والاحتلال لملاحقة المقاومين، قال إن ذلك غير مستبعد بالنظر إلى التاريخ الأسود الذي تقوم به هذه الأجهزة ضد المقاومة.

وأضاف: "عملية الخليل كانت رسالة واضحة بان كل محاولات الاستئصال لن تنجح في القضاء على جهادنا ومقاومتنا وبأننا ماضون بإذن الله".

حماس تبارك

هذا وباركت حركة المقاومة الإسلامية حماس العملية البطولية مؤكدة أن هذه العملية تأتي كرد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال، ودليل على فشل مسلسل التعاون الأمني بين سلطة فتح والاحتلال في إجهاض مشروع المقاومة ضد الاحتلال.

وبحسب المصادر الصهيونية ذكرت أنه في تمام السابعة والنصف مساء أطلق النار باتجاه سيارة صهيونية كانت تسير على مفترق طرق بلدة بني نعيم جنوب الخليل، مما أدى إلى مقتل أربع من المغتصبين الصهاينة، فيما قالت مصادر صهيونية أن القتلى رجلان يبلغان من العمر 25/40 عاما وامرأتان بذات العمر تقريبا .

وعقب وقوع العملية حضرت قوات كبيرة تابعة لجيش الاحتلال وشرعت بأعمال تمشيط واسعة النطاق فيما تقوم بفحص احتمالية إطلاق النار من كمين ثابت او من داخل سيارة مسرعة، كما قامت أجهزة فتح بنصب الحواجز على مداخل مدينة الخليل وقامت بتفتيش سيارات الموطنين بحثا عن المنفذين .

إلى ذلك أعلن وزير الأمن الداخلي الصهيوني أفي ديختر أعلن عن رفع درجة الاستنفار في صفوف قوات العدو تحسبا لهجمات مماثلة في الضفة، كما قامت قوة كبيرة من جيش الاحتلال باقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل وشرعت بعمليات تفتيش واسعة.

هذا وتزامنت هذه العملية مع موعد انطلاق المفاوضات المباشرة المقررة يوم بعد غد الخميس (1-9) في واشنطن بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية.

العدو يعترف

فيما أعلنت مصادر صهيونية عن مقتل أربعة مغتصبين صهاينة في عملية إطلاق نار قرب مغتصبة "كريات أربع" القريبة من بلدة بني نعيم شمال الخليل، مساء الثلاثاء (31-8).

وفي التفاصيل قالت المصادر الصهيونية انه وفي تمام السابعة والنصف مساء أطلق النار باتجاه سيارة صهيونية كانت تسير على مفترق طرق بلدة بني نعيم جنوب الخليل، مما أدى إلى مقتل أربع من المغتصبين الصهاينة، فيما قالت مصادر صهيونية أن القتلى رجلان يبلغان من العمر 25/40 عاما وامرأتان بذات العمر تقريبا .

وعقب وقوع العملية حضرت قوات كبيرة تابعة لجيش الاحتلال وشرعت بأعمال تمشيط واسعة النطاق فيما تقوم بفحص احتمالية إطلاق النار من كمين ثابت او من داخل سيارة مسرعة، كما قامت أجهزة فتح بنصب الحواجز على مداخل مدينة الخليل وقامت بتفتيش سيارات الموطنين بحثا عن المنفذين .

هذا وتزامنت هذه العملية مع موعد انطلاق المفاوضات المباشرة المقررة يوم بعد غد الخميس (1-9) في واشنطن بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية.

دقة في التنفيذ

وقالت مصادر صهيونية أن القتلى الأربعة من عائلة واحدة ويقيمون في مغتصبة "بيت حجاي" جنوب الخليل، وهما رجلان وسيدتان وكانوا يستقلون سيارة من نوع "سوبارو" عندما هاجمهم مقاومون بإطلاق النار بشكل كثيف عليهم.

ونقلت المصادر عن أن المقاومين تمتعوا بجرأة كبيرة جعلتهم يترجلون من سيارتهم للانقضاض على المغتصبين من مسافة قريبة جدا، والتأكد من قلتهم جميعاً، قبل أن يتمكنوا من الانسحاب.

من جانبها ذكرت القناة الصهيونية الثانية أن حركة "حماس" هي التي تقف خلف العملية، لأنها تتمتع بشعبية ونفوذ كبير في مدينة الخليل، التي نفذت فيها عملية مشابهة قبل شهرين من قبل خلية قسامية اعتقلها الاحتلال مؤخرا


No comments: